محمد تقي جعفري
301
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
على القذى و شربت على الشجا و صبرت على اخذ الكظم و على امر من طعم العلقم 250 تنها دودمانم آماده دفاع از حق من بودند 250 و لم يبايع حتى شرط ان يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد البائع و خزيت امانة المبتاع - 251 يك معامله خسارت بار : شخصيت در برابر تورم خود طبيعى 251 فخذوا للحرب اهبتها و اعدوا لها عدتها فقد شب لظاها و علا سناها و استشعروا الصبر فانه ادعى الى النصر - 253 متن خطبه بيست و هفتم - 257 - 255 ترجمه خطبه بيست و هفتم در موقع هجوم لشكر معاويه بانبار و تحريك مردم به جهاد و فضيلت آن - 258 فضيلت جهاد - 258 تحريك مردم بر جهاد - 258 دلتنگى از سستى مردم 259 تفسير عمومى خطبه بيست و هفتم 261 اما بعد فان الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه اللَّه لخاصة اوليائه - 261 جهاد چيست و چه ارزشى دارد 261 ماهيت جهاد و اوصاف مجاهدين 263 يكم دوم سوم چهارم پنجم ششم هفتم هشتم نهم 268 - 264 مقدمه اى بر شناخت و ارزيابى تحولات - 269 آيا دين اسلام با شمشير پيش رفته است - 273 توضيحات يكم تا پنجم - 275 - 273 هدف كلى از جهاد فى سبيل اللَّه - 276 آياتى در تبيين مسأله جهاد - 277 تنظيم مسائل اقتصادى - 278 2 - دفاع از وطن - 278 3 - جهاد فى سبيل اللَّه - 279 4 - ميراث 5 - حكمت و پند 6 - انبوه ساختن مال ضد سبيل اللَّه 280 نقل جملاتى از حسين بن على ( ع ) و يارانش در مسير و ورود